Exammaroc.com

الامتحان الوطني الموحد للبكالوريا 2023 - الدورة العادية - الفلسفة - مسلك الآداب

الباكالوريا مسلك الآداب دورة 2023
شارك مع زملائك:واتسابفيسبوكتيليغرام

نص الموضوع

### الامتحان الوطني الموحد للبكالوريا — الدورة العادية 2023 — الموضوع **المادة:** الفلسفة — **الشعبة:** شعبة الآداب والعلوم الإنسانية: مسلك الآداب — **الرمز:** NS 03 **مدة الإنجاز:** 3 ساعات — **المعامل:** 3 **اكتب(ي) في أحد المواضيع الثلاثة الآتية:** --- ### الموضوع الأول **لِمَ نطلب الحقيقة؟** --- ### الموضوع الثاني > "من الواضح أن الامتثال للقوانين وحدها ليس شرطاً كافياً للعدالة." انطلاقاً من القولة، بيّن(ي) طبيعة العلاقة بين العدالة والقوانين. --- ### الموضوع الثالث > "الإنسان السعيد هو من يقضي حياته دون آلام نفسية أو جسدية كبيرة، لا من يحصل فيها على متع وملذات كثيرة. وكل من يتخذ من المتع والملذات مقياساً للسعادة، فقد اتخذ المقياس الخاطئ لأن المتع والملذات تبقى دائماً سلبية، ومن الوهم أن نعتبرها طريقاً لتحصيل السعادة. إن طلب المتع والملذات كثيراً ما ينقلب إلى ضده ليصبح شقاء يهدد حياة الإنسان. وعلى خلاف ذلك، فإن غياب الألم يعد معياراً صحيحاً للحكم على السعادة؛ فمن كانت حياته خالية من الألم واكتمل ذلك بزوال الهموم عنه، أيضاً، فقد نال جوهر السعادة الذي يصبح ما عداه وهماً تافهاً. > > يتعين على المرء، إذن، ألا يطلب الملذات المحفوفة بالآلام لأنه، في هذه الحالة، إنما يضحي بما هو واقعي وإيجابي من أجل شيء وهمي وسلبي؛ بل من المفيد له أن يضحي بجميع الملذات في سبيل تجنب الآلام. ولا يهم، في كل الأحوال، أكانت الآلام سابقة على الملذات أم لاحقة عليها لأن المسرح كله هو مسرح تعاسة، ومن الحماقة أن يسعى المرء إلى تحويل هذا المسرح البئيس إلى فضاء للمتعة يبحث فيه عن اللذة بدل السعي إلى تجنب الألم. ومع ذلك، فإننا نرى أن كثيراً من الناس قد أصيبوا بهذه الحماقة." حلّل(ي) النص وناقشه(يه).

الحل المقترح والتعليل

⚠️ تنبيه: هذا الحل مولَّد بالذكاء الاصطناعي. قد يحتوي على أخطاء في الحساب أو الاستدلال. في حالة الشك، تحقّق من الدروس والمراجع المقترحة أدناه أو من أستاذك. لا تتحمل المنصة أي مسؤولية عن الأخطاء المحتملة، والحل مقترح للمراجعة والتعلّم فقط وليس تصحيحاً رسمياً.

ننصحك بمحاولة الحل بنفسك أولاً قبل قراءة الحل.

## إرشادات وعناصر إجابة مقترحة — الفلسفة، مسلك الآداب، الدورة العادية 2023 (NS 03) > **ملاحظة منهجية:** يكتب المترشح(ة) في موضوع واحد فقط. نقدم لكل موضوع تصميماً مفصلاً (فهم، تحليل، مناقشة، تركيب) مع الأفكار والمواقف الفلسفية الممكن توظيفها. ليس هذا إنشاءً جاهزاً للحفظ، بل نموذج يساعد على بناء الإنشاء الفلسفي الشخصي. --- ## الموضوع الأول: لِمَ نطلب الحقيقة؟ **المجزوءة:** المعرفة — **المفهوم:** الحقيقة (المحور: الحقيقة بوصفها قيمة) ### 1. الفهم - **التأطير:** يندرج السؤال ضمن مجزوءة المعرفة، مفهوم الحقيقة، ويطرح مسألة **قيمة الحقيقة** والغاية من طلبها. - **الإشكال:** - لماذا يسعى الإنسان إلى الحقيقة: لذاتها، باعتبارها قيمة مطلقة وغاية في ذاتها؟ أم لمنفعتها، باعتبارها وسيلة لتحقيق أغراض عملية؟ - وهل الحقيقة دائماً مرغوب فيها، أم أن الإنسان قد يفضل الوهم أحياناً؟ ### 2. التحليل (الأطروحة المفترضة: نطلب الحقيقة لذاتها) - **أفلاطون:** الحقيقة مثال أسمى في عالم المثل، وطلبها هو خروج من كهف الأوهام نحو نور المعرفة. الفيلسوف يحب الحقيقة لذاتها. - **ديكارت:** طلب الحقيقة واجب العقل، والبحث عن أسس يقينية للمعرفة غاية الفكر. - **كانط:** قول الحقيقة واجب أخلاقي مطلق، لا يجوز الكذب ولو بدافع إنساني. الحقيقة هنا قيمة أخلاقية. - **المفهوم:** الحقيقة قيمة عليا وغاية في ذاتها تمنح الإنسان كرامته العقلية. ### 3. المناقشة - **وليام جيمس (البراغماتية):** "الحق ليس إلا المفيد في مجال فكرنا". نطلب الحقيقة لأنها **نافعة** وتنجح عملياً، والفكرة الصادقة هي التي تقودنا بنجاح في التجربة. - **نيتشه:** إرادة الحقيقة تخفي إرادة القوة والحياة. الإنسان يحتاج إلى الأوهام ليعيش، والحقائق "أوهام نسينا أنها كذلك". فالسؤال: لماذا الحقيقة بدل الوهم؟ - **فرويد:** الإنسان قد يقاوم الحقائق المؤلمة عن ذاته (الكبت). وطلب الحقيقة تحرر لكنه مؤلم، والتحليل النفسي يكشف ما نرفض معرفته. - **إريك فايل:** الحقيقة قيمة مرتبطة بالحوار واللاعنف، فطلبها يخدم العيش المشترك. - **هايدغر:** الحقيقة ترتبط بالحرية والانكشاف، فنحن نطلبها لنحيا حياة أصيلة. ### 4. التركيب - **تعدد الدوافع:** - **دافع معرفي:** حب المعرفة والدهشة. - **دافع أخلاقي:** الصدق والكرامة. - **دافع عملي:** المنفعة والسيطرة على الطبيعة. - **دافع وجودي:** التحرر من الأوهام. - **الخلاصة:** طلب الحقيقة هو ما يميز الإنسان ككائن عاقل، حتى وإن كانت الحقيقة نسبية ومؤلمة أحياناً. --- ## الموضوع الثاني: العدالة والقوانين **المجزوءة:** السياسة — **المفهوم:** الحق والعدالة (المحور: العدالة أساس الحق / العدالة بين المساواة والإنصاف) ### 1. الفهم - **التأطير:** تندرج القولة ضمن مجزوءة السياسة، مفهوم الحق والعدالة. - **المفارقة:** العدالة تتجسد في القوانين، لكن هل كل قانون عادل؟ - **الإشكال:** - هل تتطابق العدالة مع القوانين الوضعية، بحيث يكفي احترام القانون لنكون عادلين؟ - أم أن العدالة قيمة أسمى تتجاوز القوانين وتشكل معياراً للحكم عليها؟ ### 2. التحليل - **أطروحة القولة:** الامتثال للقوانين **شرط ضروري لكنه غير كافٍ** للعدالة. فالقانون قد يكون جائراً، والعدالة تحتاج إلى قيم أخرى كالإنصاف والمساواة والفضيلة واحترام الكرامة. - **المفاهيم:** - **الامتثال:** الطاعة. - **القانون:** قواعد ملزمة تضعها سلطة. - **العدالة:** - **المساواة:** إعطاء كل ذي حق حقه. - **الإنصاف:** مراعاة الحالات الخاصة. - **مواقف داعمة:** - **أرسطو:** العدالة قانونية (الامتثال للقانون) ومساواة. **الإنصاف** يصحح القانون عندما يقصر بسبب عموميته. - **شيشرون:** "من أشد الأشياء حمقاً الاعتقاد بأن كل ما هو منظم بمؤسسات وقوانين الشعوب عادل". العدالة الحقيقية تستمد من الحق الطبيعي والعقل. - **ألان:** الحق مساواة، والقانون العادل هو الذي يحمي الضعيف أمام القوي. ### 3. المناقشة - **هوبز:** العدل هو احترام القوانين والتعاقد، والظلم هو خرقها. لا عدالة قبل الدولة والقانون، فالقانون هو معيار العدالة. - **سبينوزا:** العدالة "الإرادة الثابتة لإعطاء كل ذي حق حقه بحسب القانون المدني". - **أفلاطون:** العدالة فضيلة الانسجام في النفس وفي المدينة، وهي أعمق من القوانين المكتوبة. - **جون راولز:** العدالة إنصاف، ومبادئها تُختار تحت "حجاب الجهل": الحرية للجميع، ومبدأ الاختلاف لصالح الأقل حظاً. هذه المبادئ معيار لتقييم المؤسسات والقوانين. - **ماكس شيلر:** المساواة المطلقة قد تكون ظلماً، لأنها تتجاهل الاختلافات في القيمة والجهد. - **ملاحظة:** هناك تاريخ لقوانين ظالمة (العبودية، التمييز العنصري) جعل العصيان المدني (مارتن لوثر كينغ، غاندي) أحياناً تعبيراً عن العدالة. ### 4. التركيب - **التلازم:** العدالة والقوانين متلازمتان: القانون أداة لتحقيق العدالة وتجسيد لها. - **التمايز:** لكن العدالة تتجاوز القانون، وتشكل الأفق الأخلاقي الذي يقيّم القوانين ويصححها بالإنصاف. - **الخلاصة:** العدالة الحقة هي القانون العادل، المنصف والمحترم لكرامة الإنسان. --- ## الموضوع الثالث: تحليل النص ومناقشته **المجزوءة:** الأخلاق — **المفهوم:** السعادة (المحور: تمثلات السعادة / البحث عن السعادة) > صاحب النص على الأرجح هو **آرثر شوبنهاور** (*حكم في فن الحياة*). ⚠️ للتحقق، ومعرفة صاحب النص ليست ضرورية. ### 1. الفهم - **التأطير:** يندرج النص ضمن مجزوءة الأخلاق، مفهوم السعادة. - **المفارقة:** يربط الحس المشترك السعادة باللذات والمتع، بينما يربطها النص بغياب الألم. - **الإشكال:** - ما معيار السعادة: هل هو الحصول على اللذات، أم تجنب الآلام؟ - وهل السعادة شيء إيجابي يُكتسب، أم مجرد غياب للشقاء؟ ### 2. التحليل - **أطروحة النص:** السعادة الحقيقية ليست في كثرة المتع والملذات، بل في **غياب الألم** الجسدي والنفسي وزوال الهموم. - اللذات "سلبية" ووهمية وكثيراً ما تنقلب إلى شقاء. - الألم وحده واقعي وإيجابي (أي محسوس بقوة). - الحكمة إذن هي التضحية باللذات من أجل تجنب الآلام. - **المفاهيم:** - **السعادة:** حالة رضا دائم. - **اللذة/المتعة:** إشباع رغبة. - **الألم:** معاناة جسدية أو نفسية. - **الوهم:** في مقابل الواقع. - **الحماقة:** في مقابل الحكمة. - **البنية الحجاجية:** - **النفي:** نفي التصور الشائع ("لا من يحصل… على متع كثيرة"). - **الإثبات:** إثبات الأطروحة ("غياب الألم معيار صحيح"). - **التعليل:** اللذات سلبية وتنقلب إلى ضدها، أما الألم فواقعي. - **الاستنتاج العملي:** "يتعين على المرء…". - **الاستعارة:** صورة "المسرح كله مسرح تعاسة"، وهي تعبير عن تصور متشائم للحياة. - **النقد:** نقد سلوك الناس الذين "أصيبوا بهذه الحماقة". - **الخلفية:** فلسفة شوبنهاور المتشائمة. الحياة إرادة عمياء تتأرجح كالبندول بين الألم والملل، والرغبة نقص، والإشباع لا يدوم. - **أصول هذا التصور:** قريب من **أبيقور**، الذي يرى أن اللذة هي غياب الألم في الجسد (الأبونيا) وغياب الاضطراب في النفس (الأتاراكسيا). ### 3. المناقشة - **قيمة الأطروحة:** - تنبه إلى مخاطر الإفراط في طلب اللذات. - تدعو إلى الاعتدال والحكمة العملية. - **حدودها:** - **التشاؤم:** تختزل السعادة في حالة سلبية (غياب الألم)، وتتجاهل الأبعاد الإيجابية للسعادة. - **أرسطو:** السعادة **نشاط النفس وفق الفضيلة**، وتتحقق بممارسة العقل والتأمل. هي غاية الغايات وخير أسمى إيجابي، لا مجرد غياب ألم. - **كانط:** السعادة مثال للخيال لا للعقل، ولا يمكن تحديد مضمونها بدقة. الأهم أن نكون جديرين بها أخلاقياً. - **سبينوزا:** السعادة هي الفضيلة ذاتها وفرح الفهم، و"الغبطة ليست ثواب الفضيلة بل الفضيلة ذاتها". هي إيجابية ومرتبطة بزيادة قدرة الإنسان على الفعل. - **ألان:** السعادة إرادة وقرار، و"التشاؤم من طبع المزاج، والتفاؤل من طبع الإرادة". - **أريستيب:** السعادة في اللذة الحسية الآنية، وهو موقف مناقض للنص. - **البعد الاجتماعي:** السعادة ترتبط أيضاً بالآخرين وبالعيش المشترك (روسو، سعادة الآخرين). ### 4. التركيب - **قيمة النص:** يقدم تصوراً سلبياً للسعادة بوصفها غياباً للألم، وهو تصور يتضمن حكمة عملية في الاعتدال وتجنب الملذات المؤذية. - **حدوده:** يبقى تصوراً ناقصاً ومتشائماً. - **الخلاصة:** السعادة تجمع بين تجنب الألم وتحقيق قيم إيجابية، كالفضيلة والمعرفة والعلاقات الإنسانية، فهي بناء مستمر وليست مجرد غياب. --- > **تنبيه:** هذه عناصر إجابة مقترحة للمراجعة، وليست تصحيحاً رسمياً. تُقبل كل معالجة فلسفية منسجمة ومبرهنة. للتحقق، راجع الكتاب المدرسي المعتمد وعناصر الإجابة الرسمية.

الدروس اللازمة للإجابة والمراجع للتحقق

الدروس المقررة التي يجب مراجعتها للإجابة

  • مجزوءة المعرفة: مفهوم الحقيقة (الحقيقة بوصفها قيمة)
  • مجزوءة السياسة: مفهوم العدالة (العدالة أساس الحق، العدالة بين المساواة والإنصاف)
  • مجزوءة الأخلاق: مفهوم السعادة (تمثلات السعادة، البحث عن السعادة)
  • منهجية الكتابة الإنشائية الفلسفية

المفاهيم والقوانين الأساسية

  • الحقيقة قيمة في ذاتها (أفلاطون، كانط) أم منفعة (جيمس) أم وهم نافع (نيتشه)
  • أرسطو: الإنصاف يصحح القانون ؛ شيشرون: ليس كل قانون عادلاً
  • هوبز: العدل احترام القانون ؛ راولز: العدالة إنصاف
  • شوبنهاور وأبيقور: السعادة غياب الألم ؛ أرسطو: السعادة نشاط وفق الفضيلة ؛ سبينوزا: الغبطة هي الفضيلة

المراجع الرسمية للتحقق من الحل

  • الإطار المرجعي للامتحان الوطني الموحد للبكالوريا - مادة الفلسفة - مسلك الآداب (وزارة التربية الوطنية)
  • الكتب المدرسية المعتمدة للفلسفة - السنة الثانية بكالوريا آداب وعلوم إنسانية
  • الموضوع الرسمي NS 03 للدورة العادية 2023 (المركز الوطني للتقويم والامتحانات)

مصادر رسمية: men.gov.ma • enssup.gov.ma • emploi-public.ma

امتحانات مشابهة